الشيفتنق حرام أو حلال

الشيفتنق حرام أو حلال

الشيفتنق حرام أو حلال، هو واحدٌ من أهم الأحكام الشرعية التي على المسلمين التعرف عليها، وهو ما يعده أهل العلم علمًا كاذبًا يعتمد على العديد من الظنون والاعتقادات والممارسات الخاطئة، لذا موقع عرب موتور سوف يسلط الضوء على حكم الشيفتنق في الشريعة الإسلامية وبيان ضرره والتعريف به.

ما هو الشيفتنق

الشيفتنق هو ممارسة خرافية تدعي أن الإنسان يمكنه السفر عبر الأكوان عن طريق فصل الأثير عن المادة في جسده، وهذا الأمر لا أساس له من الصحة، ولا يوجد أي دليل علمي يدعم إمكانية حدوثه، ويعتمد الشيفتنق على مجموعة من الخرافات والأساطير التي لا يمكن التحقق منها، ومن أهم الخرافات التي يقوم عليها الشيفتنق هي اعتقاد أن الجسد يتكون من أثير ومادة، وهذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة، فالجسد هو كتلة مادية تتكون من ذرات وجزيئات، كما يعتقد الشيفتنق أن يمكن التحكم بفصل الأثير عن المادة في جسد الإنسان بإرادته، وهذا الاعتقاد أيضًا لا أساس له من الصحة، فالجسد يخضع لقوانين الفيزياء، ولا يمكن للإنسان أن يتحكم في هذه القوانين بإرادته.

وبناءً على ما سبق، يمكن القول إن الشيفتنق هو ممارسة خرافية لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد أي دليل علمي يدعم إمكانية حدوثها، ولذلك، فإن أهل العلم يرفضون الشيفتنق ويعده من أكثر الأمور الكاذبة، وفيما يلي بعض الأدلة التي تثبت عدم صحة الشيفتنق:

ما هو الشيفتنق

  • لا يوجد أي دليل علمي يثبت وجود الأثير.
  • لا يوجد أي دليل علمي يثبت إمكانية فصل الأثير عن المادة.
  • لا يوجد أي دليل علمي يثبت إمكانية السفر عبر الأكوان.

“اقرأ كذلك: دعاء الشفاء العاجل للمريض

وبناءً على هذه الأدلة، يمكن القول إن الشيفتنق هو مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة.

الشيفتنق حرام أو حلال

اتفق أهل العلم على أن الشيفتنق حرام، ولا يجوز للمسلم أن يمارسه أو يعتقد به، وذلك للأسباب التالية:

  • الشيفتنق هو ممارسة خرافية لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد أي دليل علمي يدعم إمكانية حدوثه.
  • الشيفتنق يعتمد على مجموعة من الخرافات والأساطير التي تخالف ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
  • الشيفتنق قد يؤدي إلى ضياع المال والوقت والجهد، وقد يتسبب أيضًا في الأذى النفسي والمعنوي للمسلم.

وقد استدل أهل العلم على حرمة الشيفتنق بالعديد من الأدلة، منها:

  • حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي رواه الصحابي الجليل عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ مِن أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ ما لَمْ تَرَ”. وهذا الحديث يحرم الكذب والخداع، ويشمل ذلك الكذب والخداع فيما يتعلق بالأمور الغيبية.
  • قوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} وهذا الآية الكريمة تأمر المسلم أن يتبع العلم والدليل، ولا يجوز له أن يتبع ما ليس له به علم، لأن ذلك قد يؤدي إلى الوقوع في الخطأ والمعصية.

“اطلع على: هل يجوز التبرع بالأعضاء بعد الموت

هل الإسقاط النجمي يقود للموت

لم يتم تأكيد أي حالات وفاة مرتبطة بالإسقاط النجمي أو الشيفتنق، لكن هذا لا يعني أن هذه الممارسات لا تسبب أي أضرار، الإسقاط النجمي أو الشيفتنق هو ممارسة خرافية تدعي أن الإنسان يمكنه فصل روحه عن جسده والسفر عبر الفضاء، وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل علمي يدعم إمكانية حدوث هذا الأمر، إلا أن بعض الناس يؤمنون به ويمارسونه، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن ممارسة الإسقاط النجمي أو الشيفتنق قد تسبب بعض الأضرار الجسدية والنفسية، منها:

  • اضطرابات النوم: قد يؤدي الإسقاط النجمي أو الشيفتنق إلى اضطرابات النوم، مثل الأرق والكوابيس.
  • الهلوسة: قد يعاني الأشخاص الذين يمارسون الإسقاط النجمي أو الشيفتنق من الهلوسة (hallucination)، مثل رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.
  • مشاكل نفسية: قد يؤدي الإسقاط النجمي أو الشيفتنق إلى مشاكل نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

“اقرأ أيضًا: هل اكل التمساح حلال

وقد يكون السبب وراء هذه الأضرار هو أن الإسقاط النجمي أو الشيفتنق يؤثر على الدماغ، ويجعله يوهم نفسه بدمج الخيال بالواقع، وهذا الأمر يؤدي إلى تشويش كبير في التفكير والسلوك، مما قد يتسبب في صعوبة التحكم بأفعال الشخص وانفعالاته والنوم الطبيعي، ولذلك، فمن الأفضل تجنب ممارسة الإسقاط النجمي أو الشيفتنق، وعدم الانسياق وراء هذه الخرافات.

إلى هنا يكون قد تم التوصل لنهاية مقال الشيفتنق حرام أو حلال، والذي تم فيه تسليط الضوء على حكم الشيفتنق في الإسلام، وبيان العديد من المعلومات الهامة حوله.

154 مشاهدة
هل لديك ملاحظة حول المقال؟
قوقل نيوز

تابعنا الأن