هل يجوز لبس النقاب في العمرة

هل يجوز لبس النقاب في العمرة

هلْ يجُوز لبس النقِاب في العمْرَة؟ حيث تتساءل الكثير من النساء عن حكم لبس النقاب في العمرة، وفيما إذا كان جائزًا أم لا، لأن العمرة لها أركانها وشروطها التي يجب الالتزام بها حتى تصحّ العمرة، وفي مقالنا الآتي في موقع عرب موتور سوف نتعرف على حكم لبس المرأة للنقاب أثناء أداء العمرة.

هل يجوز لبس النقاب في العمرة

لا يجوز للمرأة المحرمة لبس النقاب في العمرة، وذلك لأن النقاب من محظورات الإحرام، فقد روى البخاري في “صحيحه” عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «وَلَا تَنْتَقِبِ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ».

والسبب في تحريم لبس النقاب في العمرة هو أن النقاب يغطي الوجه، والوجه من أهم العورة التي يجب سترها في الإحرام، ولذلك يجب على المرأة المحرمة أن تكشف وجهها أمام الرجال الأجانب.

أما إذا كانت المرأة المحرمة ترتدي النقاب قبل الإحرام، فإنه يجب عليها أن تكشفه عند الإحرام، ولا يجوز لها أن ترتديه مرة أخرى أثناء العمرة.

“اطلع على: هل اكل الجراد حلال

“قد يهمك: هل مناكير مكياجي حلال

كفارة لبس النقاب في العمرة

كفارة لبس النقاب في العمرة

كفارة لبس النقاب في العمرة هي الفدية، وهي على التخيير بين ثلاثة أمور:

  • صيام ثلاثة أيام.
  • إطعام ستة مساكين.
  • ذبح شاة (Sheep).

وإذا كانت المرأة المحرمة لا تستطيع كشف وجهها بسبب البرد أو غيره، فإنه يجوز لها أن تستر وجهها بإسدال شيء متجافٍ عنه، مثل خمار رأسها، ولا يجوز لها أن تلبس النقاب.

وحكم الفدية في لبس النقاب في العمرة هو إجماع الفقهاء، وذلك بناءً على الحديث الذي رواه البخاري في “صحيحه” عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «وَلَا تَنْتَقِبِ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ، فَإِنْ فَعَلَتْ فَعَلَيْهَا الْفِدْيَةُ».

ومعنى الفدية في هذه الحالة هي جبران للضرر الذي تسببت فيه المرأة المحرمة بارتدائها النقاب، وذلك لأن النقاب من محظورات الإحرام، وارتدائه يخالف الأحكام الشرعية.

في نهاية مقالنا القصير هذا نكون قد تعرفنا على هَل يَجوز لِبس النّقاب في العُمرة، حيث بيّنا الحكم الشرعي لهذا الأمر، وتعرفنا على كفارة لبس النقاب في العمرة حيث وضّحنا مقدار الكفارة التي يجب دفعها، فيحال لبس المرأة للنقاب في العمرة.

135 مشاهدة
هل لديك ملاحظة حول المقال؟
قوقل نيوز

تابعنا الأن