فوائد البنوك حلال ام حرام

فوائد البنوك حلال ام حرام

فوائد البنوك حلال ام حرام؛ حيث في العصور المتقدّمة ظهرت المصارف وهي مؤسساتٌ يتمّ فيها إيداع الأموال والذهب حفظًا عليها من الضّياع والتلف، وتقدّم المصارف الكثير من الخدمات منها القروض، لذا يهتم موقع عرب موتور في بيان حكم فوائد “البنوك” المصارف في الشّريعة الإسلاميّة، وهل حلال بشروطٍ ومحاذير، أم أنّ الشريعة الإسلامية حرمتها قطعًا.

فوائد البنوك حلال ام حرام

تعدّ الفوائد المتخذة في البنوك الربوية محرمة، وهي ربا واضح نهى عنه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقد قال الله جلّ وعلا في محكم تنزيله: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ”. الربا هو اشتراط مبلغ معين من المال عند إقراض شخص مبلغا من المال أو الذهب أو الفضة. وقد حرم الله تعالى الربا على المسلمين، وجعله من كبائر الذنوب، كما لا يجوز للمسلم أن يتعامل مع البنوك الربوية مطلقاً.

“اقرأ كذلك: دعاء لصديقتي بالتوفيق في حياتها

هل فوائد البنوك هي الربا الصريح المنهي عنه

لا يجوز للمسلم (Muslim) أن يتعامل مع البنوك الربوية؛ لأن فوائد البنوك غير الإسلامية ربا مبين، وقد نهى الشرع الحنيف عن ذلك بأدلة شرعية من الكتاب الكريم والسنة والإجماع. بدليل قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مبيّنًا حرمة الربا وحرمة الفوائد: “التَّمْرُ بالتَّمْرِ، والْحِنْطَةُ بالحِنْطَةِ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ، والْمِلْحُ بالمِلْحِ، مِثْلًا بمِثْلٍ، يَدًا بيَدٍ، فمَن زادَ، أوِ اسْتَزادَ، فقَدْ أرْبَى، إلَّا ما اخْتَلَفَتْ ألْوانُهُ”.

“اطلع على: هل شرب حليب الخيل حلال
“وعن: تولى الخلافه ابو بكر الصديق سنه

بهذا يُختتم مقال فوائد البنوك حلال ام حرام والذي عُرض فيه حكم أخذ فوائد المصارف، إلى جانب الحديث عن أنّها من الربا الصريح مع ذكر الدليل على حرمتها من القرآن والسنة.

119 مشاهدة
هل لديك ملاحظة حول المقال؟

ما الفرق بين الفائدة والربا؟

إنّ الفائدة هي صورة من صور الربا، والربا أعمّ والفائدة أخص، فالفائدة هي ما يكون من الزيادة المستحقة للدائن على مبلغ الدين، وهي زيادة مقابل مبادلة مال بمال لأجل شيء معلوم.
قوقل نيوز

تابعنا الأن