من هو الشاعر الذي قتله شعره وتفاصيل عنه

من هو الشاعر الذي قتله شعره وتفاصيل عنه

من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ وماهي الأبيات التي أدت إلى قتله؟ تعد هذه الأسئلة من المعلومات الأدبية التي تهم الباحثين من عشاق الشعر والأدب والعربي، فالشعر هو موهبة ربانية وهبها الله للشعراء، لذا سوف نقدم لكم  من خلال موقع عرب موتور الإجابة عن هذا السؤال، بالإضاة إلى عرض لكافة التساؤلات الهامة المتعلقة بهذا الشاعر.

من هو الشاعر الذي قتله شعره؟

كثير من الناس يتعجبون عندما يسمعون أن هناك شاعرًا قتله شعره، أي أن كلماته هي التي أدت إلى نهايته. من المؤكد أن هذا الشاعر لم يتوقع أن شعره سيؤدي إلى قتله.

الشاعر الذي قتله شعره هو أبو الطيب المتنبي، وهو شاعر عربي من الكوفة، ولد عام 915 م وتوفي عام 965 م. اشتهر المتنبي بشعره الفصيح، وكان من أعظم شعراء العرب في العصر العباسي.

“قد يهمك: دعاء الشفاء للمريض ولنفسي

الأبيات التي أدت إلى قتل الشاعر

الأبيات التي أدت إلى قتل الشاعر

قد تعرفنا على إجابة سؤال من هو الشاعر الذي قتل بسبب شعره؟، وسوف نتعرف على الأبيات التي أدت إلى قتله، حيث إن بعد وفاة الشاعر “المتنبي” أطلق العديد من الأشخاص “الشاعر الذي قتله شعره”.

بالرغم من هذا لم يتم تحديد ما هو البيت الذي أدى إلى نهايته بالتحديد، فكان للمتنبي أربعمائة قصيدة، ولكن هناك قصة شائعة في حادثة وفاة.

روي أنه كان سائرًا مع ولده وخادمه في رحلة خارج الكوفة، فالتقى برجل يدعى “ضبة بن يزيد الأسدي” حاول أن يتقاتل معه، فقام المتنبي بهجاه بقصيدة شعر (Poetry) مطلعها نذكره في التالي:

“ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه** وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه

رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ** وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه

فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ** وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه

وَإِنَّما قُلتُ ما قُلتُ** رَحمَةً لا مَحَبَّه

وَحيلَةً لَكَ حَتّى** عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه”

وَما عَلَيكَ مِنَ القَتــلِ** إِنَّما هِيَ ضَربَه”.

حيث قام “المتنبي” هجي “ضبة بن يزيد الأسدي” فهو رجل عظيم في قومه وقام سبه بأفظع الألفاظ، فكأنه تلبس روح الحطيئة في تلك القصيدة، فكان “ضبة” يبحث عنه ولاقها هاربًا من عند كافر الإخشيدي في مصر بعدما هجاه هو الآخر وذهب إلى الكوفة.

لكن عندما أراد المتنبي الهرب من أمامه تاركًا أهله وغلامه (كان يسمى مفلح) قال له الغلام، كيف تهرب وأنت من قلت:

“الخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُني ** وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ” فقال له المتنبي: “قتلتني قتلك الله” وعاد وتم قتله.

“اطلع على: من هو الصحابي الذي ورد اسمه صريحا في القرآن

معلومات عن الشاعر الذي قتل بسبب شعره

ولد أبو الطيب المتنبي في مدينة الكوفة بالعراق عام 303 هـ، ومنذ صغره أظهر موهبة فذة في حفظ ونظم الشعر، حتى أنه كان يحفظ قصائد الشعراء السابقين له في سن التاسعة. وقد أطلق عليه الكثير من الناس لقب “المعجزة العصرية”، ووصفوه بأنه الشاعر الذي لن يتكرر مرتين.

ألف المتنبي حوالي أربعمائة قصيدة شعرية في مختلف الأغراض، وكان يعيش في مدينة حلب السورية في كنف سيف الدولة الحمداني، وقد حاز على شهرة واسعة بين الشعراء في هذه الفترة.

كان المتنبي شاعرًا متعدد المواهب، فكان يجيد نظم الشعر في مختلف الأغراض، مثل: الشعر الرثائي، والمدحي، والهجائي، وشعر الفخر والاعتزاز بالنفس. وقد غلبت على شعره صفة الفخر، وكان يوصل من خلال شعره العديد من الحكم والفلسفة.

كان المتنبي شجاعًا معتزًا بنفسه وبشعره، ولا يخشى أحدًا، وكان يهجو من لا يستحق الثناء عليه دون خوف أو تردد.

عاصر المتنبي الصراعات التي كانت تحدث بين الأمراء والملوك، كما عاصر فترة انهيار الحكم الأموي وبداية الحكم العباسي. وقد أثرت هذه الأحداث في شعره، فكان يتناولها في قصائده ويعبر عن رأيه فيها.

قد قدمنا لكم  الإجابة عن سؤال من هو الشاعر الذي قتله شعره، وقد أوضحنا الأبيات التي أدت إلى قتله ونهايته المأساوية، بالإضافة إلى ذكر قصة قتله على يد “ضبة بن يزيد الأسدي”، كما تطرقنا إلى معرفة أهم المعلومات المتعلقة بهذا الشاعر وبحياته، ونرجو أن نكون قد أفدناكم.

146 مشاهدة
هل لديك ملاحظة حول المقال؟
قوقل نيوز

تابعنا الأن