تجارب الحوامل مع داء القطط من خلالها يمكن التعرف على تأثير ذلك الداء على الجنين، وعلى تكوين أعضائه وأجهزته الحيوية، كما يمكن التعرف من خلال تلك التجارب على تأثير المرض على الأم الحامل، لذلك يهتم عرب موتر بتقديم العديد من تجارب السيدات الحوامل مع داء القطط وطريقة التعامل معه، كما سيتم التعرف على أشهر الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالمرض.
قائمة المحتويات
تجارب الحوامل مع داء القطط
مرض القطة هو عدوى طفيلية تنتقل إلى المرأة الحامل. فيما يلي نتعرف على بعض التجارب مع مرض القطط:
“اقرأ كذلك: تجارب عملية اللوز للكبار“
التجربة الأولى مع داء القطط للحوامل
يمكن تحديد ملامح التجربة الأولى مع مرض القطط على النحو التالي:
- تقول السيدة صاحبة التجربة أنها كانت حاملاً، وكان لديها في المنزل قطة تحبها كثيرًا، وترافقها طوال اليوم.
- خلال مرحلة من مراحل الحمل شعرت السيدة ببعض الأعراض غير الطبيعية، فقد شعرت بارتفاع في حرارة جسمها، وشعور دائم بالتعب والإرهاق.
- لم تهتم كثيرًا المرأة بهذه الأعراض، ولكنها زادت وشعرت معها بصعوبة في البلع وتناول الطعام.
- قامت السيدة بالذهاب للطبيب الذي أجرى لها بعض الفحوصات والتحاليل؛ وبالتالي أخبرها أنها أصيبت بداء القطط، والذي انتقل إليها من ملامسة براز القطة التي تربيها في المنزل.
- أخبرها الطبيب أن ذلك المرض قد يسبب تشوهات للجنين في جهازه العصبي وخلايا المخ (brain) إذا لم يتم علاجه في وقت مبكر.
- أعطاها الطبيب مضادات حيوية، ونصحها بإخراج القطة من بيتها.
- بعد فترة من العلاج تم العلاج من المرض، ولم يصب الجنين بمشكلات صحية، وشفيت الحامل من الأعراض.
“اطلع على: تجارب بعد عملية الدوالي“
تجربة ثانية للحامل مع داء القطط
يمكن التعرف على التجربة الثانية للحوامل المصابات بمرض القطط من خلال ما يلي:
- تقول السيدة صاحبة التجربة أنها في فترة حملها حرصت على تطعيم القطة التي تربيها في البيت، وحرصت على نظافتها والاهتمام بها.
- كانت السيدة تهدف إلى تجنب الإصابة بداء القطط بعد سماعها عن خطورته.
- تقول السيدة أنها لم تشعر بأعراض مزعجة، ولكنها كانت تجري بعض التحاليل الدورية خلال الحمل، فأخبرها الطبيب أنها مصابة بداء القطط.
- تفاجأت المرأة بإصابتها بهذا المرض رغم تطعيمها للقط، فأخبرها الطبيب أن القطة التي تتلقى التطعيمات يمكن أن تصاب بهذا الطفيل وتنقله إلى المرأة الحامل.
- أخبرها الطبيب أن إصابتها غير خطيرة؛ لأنها كانت مصابة بالمرض قديمًا، وتكونت عندها أجسام مضادة.
- أخبرها الطبيب أن التأخر في علاج المرض واكتشافه قد يسبب أضراراً بالغة للجنين أو الإجهاض في بعض الأحيان.
- نصحها الطبيب بالاهتمام بغسل اليدين قبل الأكل، والابتعاد عن القطة خلال الفترة المتبقية من الحمل.
أعراض داء القطط للحامل
هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الحامل، وتشير إلى إصابتها بمرض القطة، ويمكن التعرف عليها على النحو التالي:
- ارتفاع حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
- إصابة الحامل بنوبات من الصداع المتكرر.
- تورم الغدد الليمفاوية.
- آلام في الجسم والعضلات.
- صعوبة البلع وتناول الطعام.
- الرؤية الضبابية وتشوش العين.
“اقرأ أيضًا: جي ايه سي GS5 موديل 2023؛ تعرف على أبرز المواصفات والمزايا والعيوب“
ختامًا؛ يكون قد انتهى المقال بعد أنّ تم عرض العديد من تجارب الحوامل مع داء القطط، كما تم التعرف على خطورة ذلك الداء إذا تم إهماله أو التأخر في اكتشافه على الجنين والحامل.
أسئلة شائعة
- هل فيروس داء القطط يقتل الجنين؟
داء القطط قد يؤدي إلى إجهاض الجنين وموته، كما قد يسبب تشوهات عديدة للجنين في جهازه العصبي أو يسبب تلف في العين أو الدماغ.
- هل حمض الفوليك يقي من داء القطط؟
العلاج الأساسي لداء القطط يكون من خلال المضادات الحيوية التي تساعد في قتل البكتيريا والطفيليات المسببة له.
- هل لمس القطط يضر الحامل؟
القطة إذا كانت مصابة بداء القطط، فإن لمس الحامل لها قد يؤدي إلى انتقال المرض إليها، حتى لم تلمس براز القطة، ولمست الفرو فقط.